top of page
  • Instagram
  • X
  • Facebook

د.عبداللطيف الهميم

عالم دين وفيلسوف واقتصادي

WhatsApp Image 2026-02-21 at 12.49.07 PM.jpeg
جديد

 جدليّة الثورة والدولة الواقع والحلم نظرية الهميم الكونية

جدليّة الثورة والدولة الواقع والحلم نظرية الهميم الكونية
هذا الكتاب دراسة لما جرى وما سيجري – ما جرى – درس الثورات الثمانية الكبرى وما أحدثته من تحولات عميقة على المستوى الكوني – الثورة الأمريكية – الثورة الفرنسية – الثورة الروسية – الثورة الصينية – الثورة الإيرانية – ثورات شرق أوروبا – ثورة الربيع العربي (مصر – تونس) وانفجار ليبيا واليمن وسوريا وانفجار يوغسلافيا – وما سيجري – دول   ستنهار – وأخرى ستنفجر وثالثة سيكون انفجارها انفجارا كارثيا – ودول ريعية بلا ريع (جغرافيا بلا دولة) هذه النظرية ليست كهانة ولا عرافة بل قراءة تعتمد الرقم والمعادلة والقياس التنبؤي والمنحنى وخط الزمن والثابت والمتغير – وتدرس التراكم البنيوي – والتصعيد البنيوي – واللحظة الحرجة وانكسار المنحنى نحو الهاوية او القاع.
هي نظرية ليست موجهة ضد احد وليست تحريضا ضد احد – بل هي انذار مبكر لمن يريد ان يفهم ويصحح المسارات اما من لم يرد ان يفهم فعليه ان يصنع قدره – والاقدار لا تصنعها النوايا الحسنة والامنيات الجميلة – بل ترسمها السياسات التي تستجيب لضرورات العصر وشروط الواقع – بقدر طاقة الانسان وطبيعة الدنيا.
وقبل هذا وبعد هذا بعد ربع قرن من اليوم سيخرج عالم جديد – بلا حدود – وأمم بلا خصوصية ولا هوية – ودولة خفيفة بلا دولة – واقتصاد بلا مكان – ولغة بلا حروف – وزمن بلا آن لانه في صيرورة مستمرة – عندها يولد انسان كوني يعيش لحظة المعقول واللا معقول والمعنى واللا معنى.

WhatsApp Image 2025-11-26 at 12.57.58 AM.jpeg

New Release

WhatsApp Image 2026-03-28 at 1.13.20 PM.jpeg
جديد

الأزمة امتحان الوعي

ليس كل أزمة حدثاً طارئاً، ولا كل صراع هو مواجهة عابرة. في هذا الكتاب المؤسس، يقدّم الدكتور عبد اللطيف الهميم نظرية متكاملة تعيد تعريف علاقتنا بالأزمات والصراعات، مقدماً رؤية فلسفية – سياسية عميقة تتجاوز منطق الإدارة التقليدية إلى أفق أوسع: التدبير العميق.

ينطلق الكتاب من فرضية مركزية مفادها أن الأزمة ليست خللاً في النظام بقدر ما هي امتحان للوعي الجمعي؛ لحظة انكشاف تتكثف فيها التناقضات البنيوية، وتُعرّى فيها هشاشة الأفكار وسطحية الخطابات. فالمجتمعات لا تسقط حين تُهزم عسكرياً، بل حين يفشل وعيها في قراءة شروط البقاء والتجدد.

بين نقد الواقعية الكيسنجرية ونظريات إدارة الأزمات الحديثة، وبين استلهام جذور التدبير في التراث الإسلامي، يبني المؤلف نظرية التدبير العميق التي تضع الأخلاق معياراً للقرار، والزمن أداة سيادية، والصراع مساراً يُقاس لا يُدار. عبر تشريح حالات حاسمة – فلسطين، العراق، أوكرانيا، وأزمة خليج الخنازير – يكشف الكتاب كيف أن تحويل الصراعات البنيوية إلى أزمات تُدار بعقلية تقنية هو أصل الفشل في التاريخ الحديث.

هذا الكتاب ليس دليلاً في إدارة الأزمات، بل فلسفة في تحمّل المسؤولية حين ينهار الزمن وتضيق الخيارات. إنه محاولة لإعادة بناء عقل القرار تحت الضغط، ليكون الفعل السياسي أخلاقياً قبل أن يكون إجرائياً، ولتتحول الأزمة من لحظة انهيار إلى فرصة لإعادة بناء المعنى.

New Release

WhatsApp Image 2026-02-23 at 11.14.29 PM.jpeg
جديد

جدليّة الدينيّ والسياسيّ إشكاليّة الراوي والرواية

لا يسعى هذا الكتاب إلى إعادة كتابة التاريخ من منظور المنتصر البديل، ولا إلى هدم التراث باسم العقل، بل إلى تفكيك آلية إنتاج الشرعية في الفكر الإسلامي كما تشكّلت عبر تداخل النص والرواية والفقه والتاريخ والسلطة. إنه عمل منهجي يفتح سؤالاً أُغلق طويلاً: هل ما نعدّه اليوم تصوراً دينياً للحكم هو دين خالص، أم تاريخٌ استقر تحت الغلبة ثم أُلبس لباس القداسة؟

ينطلق الكتاب من نقطة دقيقة وخطِرة في آنٍ واحد: من الراوي والرواية، ومن السياق السياسي الذي وُلدت فيه النصوص. فحين يلتقي الدين – بوصفه خطاباً أخلاقياً تحررياً – بالسياسة – بوصفها مجال صراع على القوة – دون تمييز منهجي، يتحول التاريخ إلى عقيدة، وتتحول الطاعة إلى فضيلة مطلقة، ويُعاد تشكيل الوعي بما يخدم الغلبة لا المقصد.

ومن خلال إعادة تشغيل أدوات علم الحديث نفسه، وربط النص بسياقه، وردّ المتن إلى مقاصد القرآن، يقدم الكتاب قراءةً تعيد مساءلة ما اعتُبر بديهياً، وتفتح باب التفريق بين الدين والتاريخ، بين المقدس والسياسي، وبين النص ووظيفته في لحظة الصراع.

إنها محاولة للعودة إلى السؤال قبل الإجابة، وإلى الوعي قبل الحكم.

New Release

WhatsApp Image 2026-03-29 at 12.54.30 PM.jpeg
جديد

أزمة العقل المعاصر

يقدّم الدكتور عبد اللطيف الهميم في هذا الكتاب تشخيصاً جذرياً لأزمة الإنسان المعاصر، التي لا تكمن في نقص الموارد أو التكنولوجيا، بل في أزمة عقل فقد بوصلته، وانفصلت فيه المعرفة عن الغاية، والمنطق عن الواقع، والعقل عن الأخلاق.

بمنهجية نقدية غير مسبوقة، يتتبع الكتاب مسارات العقل الغربي والعربي ليكشف أن الخلل ليس في نتائج التفكير فحسب، بل في قواعد التفكير ذاتها: المنطق الذي يحكم الاستدلال، والنموذج المعرفي الذي يحدد ما يعد معرفة، والتصورات المسبقة عن الإنسان والتاريخ.

بالتفكيك العميق للمنطق الصوري والإدراكي والرياضي، وبالنقد الجذري للعقل الأداتي والتقني والنفعي، يصل الكتاب إلى نتيجة حاسمة: لا يمكن إصلاح العقل دون إعادة بناء المنطق نفسه.

لكن هذا المشروع لا يقف عند حد النقد، بل يتجاوزه إلى تأسيس منطق بديل: منطق الصيرورة، القادر على فهم التحولات التاريخية، واستيعاب الزمن كعنصر بنيوي، وإعادة وصل العقل بالقيم والمسؤولية.

في امتداد تطبيقي، يعيد المؤلف قراءة العقل الديني، وأصول الفقه، والدولة، والاقتصاد، والانفجار الاجتماعي، في ضوء هذا المنطق الجديد، ليقدم رؤية متكاملة لإعادة بناء العقل الإنساني من جذوره.

كتاب يجمع بين الجرأة الفلسفية والعمق التحليلي، ويمثل خطوة فارقة في مسيرة نقد العقل وتأسيسه.

New Release

WhatsApp Image 2026-03-28 at 1.49.54 PM.jpeg
جديد

الجَمَالُ فِي تَفْسِيرِهِ الإِسْلَامِيِّ

هل الجمال مجرد ذوق شخصي؟ أم إنه أداة للهيمنة والسيطرة؟ أم إنه طريق إلى الحقيقة والهداية؟

في هذا الكتاب المؤسس، يقدّم الدكتور عبد اللطيف الهميم قراءة غير مسبوقة للجمال، لا بوصفه مسألة تزيينية أو فنية، بل بوصفه قانون انسجام كوني وشرطاً وجودياً للحضارة الإنسانية.

يرصد الكتاب تطور مفهوم الجمال في الفلسفات القديمة والحديثة والمعاصرة، من أفلاطون وأرسطو إلى كانت وهيغل وماركس، مروراً بما بعد الحداثة، ليكشف كيف تحوّل الجمال من مثال متعالٍ إلى أداة أيديولوجية وسلعة استهلاكية.

ثم يعيد بناء الرؤية القرآنية للجمال بوصفها نظرية معرفية حقيقية: جمال لا يُقاس ولا يُختزل، بل يُدرك آية ودلالة، ويرتبط بالعدل والميزان والإحسان. ويخصص الكتاب فصولاً معمقة للمعتزلة وابن حزم (طوق الحمامة)، إضافة إلى مقاربات أصيلة في علاقة الجمال باللغة العربية والعمران والمرأة.

هذا الكتاب ليس دفاعاً عن جمال إسلامي دفاعي، ولا مقاربة سطحية مع الغرب، بل تأسيس لعلم جمال قرآني يعيد الجمال إلى قلب الهداية والحرية والتركيبة.

New Release

WhatsApp Image 2026-04-02 at 12.57.10 PM.jpeg
جديد

نَظَرِيَّةُ المَجَالِ الجِيُو-اسْتِرَاتِيجِيِّ الكَوْنِيِّ المُرَكَّبِ

ليس هذا الكتاب امتدادًا لنظريات الجيو-استراتيجية الكلاسيكية، بل قطيعة معرفية معها.

ففي الوقت الذي اختزلت فيه المقاربات السائدة القوة في الجغرافيا، أو في التفوق العسكري، أو في الهيمنة الاقتصادية، يأتي هذا العمل ليعيد تعريف القوة الكونية بوصفها بنية مركبة، ديناميكية، تتحرك عبر الزمن، وتتشكل من تفاعل عميق بين الإنتاج، والتماسك الاجتماعي، والقدرة المالية، والتفوق التقني.

هنا، لا تعود الجغرافيا سوى شرط إمكان، ولا يعود التفوق العسكري سوى عرض من أعراض القوة، بل يصبح السؤال الجوهري:
كيف تولد القوة؟ كيف تبلغ ذروتها؟ ولماذا تبدأ في التحول من داخلها قبل أن تُهزم من خارجها؟

يقدّم هذا الكتاب نظرية جيو-استراتيجية كونية جديدة، تفسّر انتقال مراكز الثقل في النظام الدولي، ليس بوصفه حدثًا طارئًا، بل كقانون بنيوي تحكمه دورات متداخلة: قوة تتجه نحو الريع، وأخرى تتصاعد عبر الإنتاج.

إنه عمل يسعى إلى ما هو أبعد من التحليل؛
يسعى إلى كشف القانون الخفي الذي يحكم صعود الإمبراطوريات وأفولها،
وفهم اللحظة التي يتحول فيها التفوق إلى عبء،
والامتياز إلى بداية التراجع.

هذا ليس كتابًا يصف العالم كما هو،
بل كتاب يكشف كيف ولماذا يتغير العالم.

Appearances

اهم المناصب السابقة

الجوائز

d9a8450a-a7f0-4d15-954e-2c70f061a020_edited.jpg
Screenshot from 2025-11-22 23-40-18_edited.jpg

حول عبداللطيف الهميم

عالم دين وفقيه ومفكّر إسلامي وأديب عراقي من مواليد الأنبار عام 1952.
تتلمذ منذ صغره على كبار علماء الرمادي، وتخرّج في جامعة بغداد قبل أن يكمل دراساته العليا في القاهرة، حيث حصل على الماجستير والدكتوراه، إضافة إلى دكتوراه أخرى في الاقتصاد الإسلامي من جامعة بغداد.

تولّى رئاسة ديوان الوقف السني بين عامي 2015 – 2020، وشارك في مؤتمرات دولية كان لها أثر كبير في الدفاع عن قضايا العراق ورفع الحصار عنه.
يمتاز بمنهج فكري يركّز على الدولة الوطنية ومقاصد الشريعة، مع نقد لخطابات التطرف واستعادة الخلافة.

bottom of page