top of page
  • Instagram
  • X
  • Facebook

د.عبداللطيف الهميم

عالم دين وفيلسوف واقتصادي

WhatsApp Image 2026-09-12 at 11.19.48 AM (1).jpeg
جديد

اللغة: لغز النشأة أم أصل الوجود؟

لم يكن هذا الكتاب محاولة للإجابة، بل محاولة لكشف السؤال الذي لم ننتبه إليه لأننا اعتدنا العيش داخله. لم نكن نبحث عن معنى اللغة، بل كنا نعيش في لغة حدَّدت لنا المعنى قبل أن نسأل عنه، ولم نكن نبحث عن الدولة، بل كنا نتحرك داخل تعريف لها ظنناه طبيعيًا، ولم نكن نبحث عن الاقتصاد، بل كنا نُعاد تشكيلنا داخل نظام سميناه واقعًا.

وهنا تبدأ المشكلة التي لا تُرى: أن الإنسان لا يعيش في العالم كما هو، بل في الصورة التي تُقدِّمها له لغته عن هذا العالم، وأن هذه الصورة، حين تستقر، تتحول إلى أفق لا يُسأل، إلى حدٍّ لا يُرى، إلى نظام يعمل دون أن يُلاحظ. ومن هنا، لا يكون أخطر ما في هذا العالم ما نجهله، بل ما

تصفّح الآن

WhatsApp Image 2025-11-26 at 12.57.58 AM.jpeg

New Release

WhatsApp Image 2026-06-13 at 12.35.29 AM.jpeg

الامة بين التفكير والتكفير
تجريم التكفير

حائز على جائزة تونس العالمية لأفضل كتاب لعام 2017 – الدورة العاشرة

تصفّح الآن

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 11.37.13 AM (1).jpeg

تصفّح الآن

جديد

القرآن: من النص إلى النظام
نظرية في بنية المعنى والتحول الإنساني

ليس المقصود بهذا العمل أن يضيف تفسيرًا جديدًا إلى ما كُتب في علوم القرآن، ولا أن ينافس التراث التفسيري في بيان معاني الآيات وأسباب نزولها، بل أن يُحدث تحولًا في زاوية النظر: من السؤال عمّا تقوله الآية، إلى السؤال عن كيف تعمل داخل نظام المعنى القرآني.

فالمسألة هنا ليست الانتقال من معنى إلى معنى، بل من المعنى إلى بنية إنتاج المعنى.

لم يكن السؤال عن القرآن، عبر التاريخ، سؤالًا واحدًا، بل أسئلة متعددة، تشكّلت تبعًا لحاجات العصور ومناهجها. فمرة يُسأل بوصفه نصًا لغويًا، فتتجه الجهود إلى البلاغة والبيان. ومرة يُسأل بوصفه مصدرًا للتشريع، فتتشكل علوم الفقه وأصوله. ومرة يُقرأ بوصفه خطاب هداية، فيتقدم الوعظ والتزكية. وقد أنتجت هذه المسارات ثراءً عظيمًا لا يمكن إنكاره.

غير أن هذا الثراء، على أهميته، انطلق في الغالب من افتراض ضمني مشترك: أن القرآن يحمل المعنى، وأن مهمة القارئ هي استخراج هذا المعنى وتفسيره.

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 11.49.47 AM (1).jpeg
جديد

نظرية الهميم الكونية: نقد البنية لا الذات في إعادة بناء العقل والنظام والتاريخ

هذا الكتاب دعوة إلى إعادة النظر في الطريقة التي نفكر بها، لا في الأفكار التي نحملها فحسب. فهو ينطلق من أن أكبر عائق أمام الفهم ليس الجهل، بل وهم المعرفة واليقين الذي يوقف السؤال ويقيد العقل. ويكشف كيف تتحول المسلمات غير المراجعة إلى أنماط تفكير تعيق رؤية الواقع كما هو، مؤكدًا أن الفهم الحقيقي يبدأ حين نمتلك شجاعة الشك وإعادة التفكير. إنها رحلة فكرية لا تقدم أجوبة جاهزة، بل تفتح آفاقًا جديدة للتأمل، وتعيد بناء العلاقة بين الفكر والواقع، بحيث يغدو كل سؤال بداية لاكتشاف أعمق، وكل مراجعة خطوة نحو وعي أكثر صدقًا وحرية.

تصفّح الآن

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 11.54.53 AM (2).jpeg

تصفّح الآن

جديد

النظرية العامة للقيمة والنقود والربا في الاقتصاد الإسلامي الكلي

لم ينهَر الاقتصاد الحديث لأنه عجز عن إنتاج الثروة، بل لأنه عجز عن ضبط معناها. ولم تبلغ أزمته ذروتها لأنه فشل في تطوير أدوات القياس والتبادل والتمويل، بل لأنه نجح نجاحًا هائلًا في فصل هذه الأدوات عن الإنسان الذي كان ينبغي أن تخدمه، وعن العمران الذي كان ينبغي أن تبنيه، وعن العدالة التي كان ينبغي أن تضبط حركتها. لقد صنع الاقتصاد الحديث ثروة غير مسبوقة، لكنه صنع معها هشاشة غير مسبوقة؛ ووسّع الأسواق إلى حدود كونية، لكنه ضيّق معنى الإنسان حتى اختزله في مستهلك أو منتج أو حامل رغبة؛ وطوّر النقود حتى جعلها لغة العالم، ثم انتهى إلى جعل العالم نفسه تابعًا للنقود. ومن هنا فإن الأزمة ليست أزمة ركود أو تضخم أو بطالة أو ديون فحسب، بل أزمة أعمق: أزمة في فلسفة القيمة ذاتها.

وهكذا نكون أمام سؤال حاسم سيصحب الكتاب كله: كيف نمنع المال من أن يتحول إلى إله اقتصادي؟ والجواب ليس بالوعظ وحده، ولا بتحريم جزئي وحده، بل ببناء نظام يعيد المال إلى وظيفته. فالمال حين يوضع في موضعه يصبح نعمة؛ ييسر التبادل، ويمول الإنتاج، ويحفظ الحقوق، ويخدم الكفاية. وحين يتجاوز موضعه يصبح فتنة؛ يخلق الديون، ويحتكر الزمن، ويمتص العمل، ويفصل الثروة عن القيمة، ويحول الدولة إلى مدين دائم. بين هذين الموقعين يتحرك المشروع كله: من المال الخادم إلى المال السيد، ثم من المال السيد إلى المال الخادم من جديد.

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 12.12.20 PM (1).jpeg

تصفّح الآن

جديد

من النص إلى الأفق: نظرية في وحدة النص وتعدد الفهم
دراسة في الأجهزة التحليلية المنتجة للاختلاف في المدارس الإسلامية الكبرى

هذا الكتاب لا يريد أن يكتب تاريخًا للمذاهب، ولا أن يعيد سرد الخلافات، ولا أن يفضّل مدرسة على أخرى، بل يريد أن يكشف الآلة الداخلية التي أنتجت الاختلاف. إنه يحاول الانتقال من دراسة النتائج إلى دراسة شروط إنتاج النتائج، ومن مقارنة الأقوال إلى مقارنة الأجهزة التي جعلت تلك الأقوال ممكنة.

ونحن لسنا أمام اختلاف بسيط في الآراء، بل أمام اختلاف في مراكز إنتاج المعنى. وهذا هو سر خطورة المشروع؛ أنه لا يكتفي بأن يقول إن المسلمين اختلفوا في فهم النص، بل يذهب إلى ما هو أعمق، فيقول إنهم اختلفوا في الجهاز الذي يجعل النص قابلًا للفهم.

ومن هنا يبدأ الكتاب. لا من النص وحده، بل من الطريق الذي يسلكه النص حتى يصبح معنى. لا من اللغة بوصفها ألفاظًا، بل من اللغة بوصفها أفقًا تعمل داخله أجهزة متعددة. ولا من المذاهب بوصفها نتائج، بل من المذاهب بوصفها آلات لإنتاج الحقيقة.

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 12.21.08 PM (1).jpeg

تصفّح الآن

جديد

الإنسان: جدلية الصيرورة والتناقض
دراسة في العلوم والفلسفة والقرآن

تنطلق هذه الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن الإنسان لا يمكن فهمه بوصفه جوهرًا ساكنًا، ولا بوصفه آلة بيولوجية، ولا بوصفه عقلًا مجردًا، ولا بوصفه روحًا مفارقة للعالم، ولا بوصفه نتاجًا اجتماعيًا فقط، بل بوصفه كائن صيرورة وتناقض. إنه الكائن الذي لا يكتمل، لأنه لا يكف عن التحول؛ ولا يستقر، لأنه يحمل داخله قوى متعارضة؛ ولا يُختزل، لأنه يجمع في وجوده الجسد والعقل والنفس والروح والذاكرة واللغة والمجتمع والتاريخ والمصير. ومن هنا فإن التناقض ليس عيبًا طارئًا في الإنسان، بل أحد مفاتيح فهمه. فهو ضعيف وقادر، عاقل ومندفع، حر ومشروط، فرد وجماعة، طين ونفخة، ذاكر وناسٍ، راغب ومتجاوز، ساقط وقابل للنهوض.

والقرآن الكريم، في هذا الأفق، لا يدخل هذه الدراسة بوصفه شاهدًا خارجيًا، ولا بوصفه نصًا وعظيًا منفصلًا عن التحليل الفلسفي، بل بوصفه أفقًا معرفيًا عميقًا يكشف الإنسان في حركته الكبرى. فالقرآن لا يقدم الإنسان في صورة بسيطة ولا أحادية، بل يضعه في توتره الأصيل: مخلوقًا من طين، منفوخًا فيه من روح، مكرمًا، مبتلى، ظلومًا جهولًا، قابلًا للهداية والضلال، مدعوًا إلى التزكية، محمولًا على الأمانة، وسائرًا إلى المصير. وهذه الصورة القرآنية لا تلغي العلم، ولا تعادي الفلسفة، بل تفتح لهما أفقًا أعمق؛ لأنها تمنع الإنسان من أن يُختزل في بُعد واحد، وتعيد وضعه داخل شبكة الخلق والحرية والمسؤولية والمعنى.

New Release

WhatsApp Image 2026-09-12 at 12.31.37 PM (1).jpeg

تصفّح الآن

جديد

الإنسان بين العقل والوجود والوحي
رحلة في المعرفة والمعنى والمصير

لم يعد سؤال العقل والوجود ترفًا فلسفيًا يمكن أن ينشغل به بعض المتأملين في هوامش الحياة، ولا صار مسألة مدرسية تُترك لقاعات الفلسفة وتاريخ الأفكار، بل عاد في قلب الأزمة الإنسانية المعاصرة بوصفه السؤال الأعمق الذي تتفرع عنه أسئلة العلم والفلسفة والدين والمعنى والإنسان والمصير. لقد ظن الإنسان الحديث، في لحظة من لحظات غروره الكبرى، أن العقل قد حسم معركته مع الوجود، وأن العلم قد انتزع من الميتافيزيقا أسرار العالم، وأن الفلسفة لم تعد إلا تأملًا في اللغة أو تفكيكًا للمفاهيم أو مراجعة نقدية لتراث تجاوزته المختبرات والمعادلات. غير أن القرن الحديث، بكل ما امتلكه من أدوات حساب وقياس وتجريب وسيطرة تقنية، لم ينهِ السؤال، بل أعاده بصورة أشد قسوة وعمقًا؛ لأن الإنسان كلما ازداد قدرة على التحكم في الأشياء، ازداد عجزًا عن فهم معنى هذا التحكم، وكلما توسعت معرفته بالجزئيات، ضاقت قدرته على الإمساك بالكل، وكلما تقدم في كشف العالم الخارجي، انكشف له أن العقل الذي يكشف العالم لم يُكشف بعد كشفًا كافيًا.

New Release

WhatsApp Image 2026-05-10 at 12.24.18 PM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

الدولة الممكنة دولة الامة لا دولة الله

يمثّل هذا الكتاب مشروعًا فكريًا نقديًا لإعادة بناء العلاقة بين الدين والدولة في الوعي الإسلامي المعاصر، انطلاقًا من أطروحة مركزية مفادها أن الدولة في الإسلام هي «دولة الأمة لا دولة الله». فالعمل لا ينشغل بجدل فقهي جزئي، بل يتجه إلى تفكيك البنية الذهنية التي جعلت المقدّس أداة للسلطة، وحوّلت الدين إلى غطاء سياسي، حتى غدا الله – في المخيال الجمعي – فاعلًا سياسيًا مباشرًا تُحتكر إرادته باسم الحكم والجماعة والشرعية.

ومن خلال تحليل فلسفي وتاريخي عميق، يعيد الكتاب قراءة التجربة الإسلامية الأولى بوصفها تجربة جماعة أخلاقية سياسية، لا دولة ثيوقراطية، ويؤكد أن السلطة في الإسلام شأن بشري تاريخي، يقوم على التعاقد والمسؤولية والمساءلة، لا على التفويض المقدّس أو العصمة السياسية. كما يسعى إلى تحرير الدين من التوظيف السلطوي، وتحرير الدولة من الادعاء الغيبي، وإعادة تأسيس الشرعية على إرادة الأمة والعدل والقيم المقاصدية.

إن هذا العمل ليس دفاعًا عن العلمنة العدائية، ولا تبريرًا للتديّن الأيديولوجي، بل محاولة لإعادة تشكيل الوعي السياسي والديني معًا، عبر التمييز الدقيق بين الإلهي الثابت والبشري المتحوّل، ووضع الإنسان أمام مسؤوليته التاريخية في بناء الدولة وإدارة المجتمع. وفي هذا الأفق يطرح الكتاب سؤاله الجوهري: هل تُدار الدولة باسم الله، أم باسم الإنسان المسؤول أمام الله؟

New Release

WhatsApp Image 2026-05-10 at 1.10.33 PM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

النظرية العامـــــة

للاقتصاد الإسلامي

"الاقتصاد الكلي"

يمثّل هذا الكتاب محاولة لبناء نظرية كلية متكاملة في الاقتصاد الإسلامي، تنطلق من إدراك أن أزمة الاقتصاد المعاصر لم تعد أزمة نمو أو توزيع فحسب، بل أزمة معنى واتجاه وحدود. فالنماذج الاقتصادية السائدة، رغم قدرتها على إنتاج الثروة، أظهرت عجزًا متزايدًا عن تحقيق العدالة والاستقرار والاستدامة، الأمر الذي يكشف أن الخلل يكمن في الإطار الحاكم الذي تُعرَّف داخله القيمة، والحاجة، والعمل، ودور الدولة، وحدود السوق.

ومن هنا يقدّم العمل إطارًا منهجيًا جديدًا يقوم على حوكمة القيمة لا حياد السوق، عبر تطوير نظرية «القيمة الكامنة للمورد»، وإعادة بناء الدوال الاقتصادية الأساسية ضمن نموذج كلي قابل للقياس والمقارنة والتطبيق. كما يمنح الدولة دورًا أصيلًا بوصفها أمينًا على القيمة العامة وشريكًا في إدارة العمران، لا مجرد منظم للسوق أو ممول للعجز.

ويخضع الكتاب هذا النموذج لاختبارات مقارنة بين فضاء «طنجة – رأس الخيمة» والفضاء الأوروبي، مستندًا إلى التحليل الكلي والقياس الرقمي والقراءة المقاصدية للنتائج، بهدف تحويل الاقتصاد الإسلامي من خطاب معياري تجريدي إلى نموذج حكم اقتصادي قابل للتنفيذ وصناعة القرار. وفي جوهره، يسعى هذا العمل إلى إعادة الاقتصاد إلى وظيفته الأصلية: إدارة العمران وتحقيق العدالة والاستدامة، لا استنزاف الإنسان والموارد.

WhatsApp Image 2026-05-10 at 1.04.38 PM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

 جدليّة الثورة والدولة الواقع والحلم نظرية الهميم الكونية

جدليّة الثورة والدولة الواقع والحلم نظرية الهميم الكونية
هذا الكتاب دراسة لما جرى وما سيجري – ما جرى – درس الثورات الثمانية الكبرى وما أحدثته من تحولات عميقة على المستوى الكوني – الثورة الأمريكية – الثورة الفرنسية – الثورة الروسية – الثورة الصينية – الثورة الإيرانية – ثورات شرق أوروبا – ثورة الربيع العربي (مصر – تونس) وانفجار ليبيا واليمن وسوريا وانفجار يوغسلافيا – وما سيجري – دول   ستنهار – وأخرى ستنفجر وثالثة سيكون انفجارها انفجارا كارثيا – ودول ريعية بلا ريع (جغرافيا بلا دولة) هذه النظرية ليست كهانة ولا عرافة بل قراءة تعتمد الرقم والمعادلة والقياس التنبؤي والمنحنى وخط الزمن والثابت والمتغير – وتدرس التراكم البنيوي – والتصعيد البنيوي – واللحظة الحرجة وانكسار المنحنى نحو الهاوية او القاع.
هي نظرية ليست موجهة ضد احد وليست تحريضا ضد احد – بل هي انذار مبكر لمن يريد ان يفهم ويصحح المسارات اما من لم يرد ان يفهم فعليه ان يصنع قدره – والاقدار لا تصنعها النوايا الحسنة والامنيات الجميلة – بل ترسمها السياسات التي تستجيب لضرورات العصر وشروط الواقع – بقدر طاقة الانسان وطبيعة الدنيا.
وقبل هذا وبعد هذا بعد ربع قرن من اليوم سيخرج عالم جديد – بلا حدود – وأمم بلا خصوصية ولا هوية – ودولة خفيفة بلا دولة – واقتصاد بلا مكان – ولغة بلا حروف – وزمن بلا آن لانه في صيرورة مستمرة – عندها يولد انسان كوني يعيش لحظة المعقول واللا معقول والمعنى واللا معنى.

WhatsApp Image 2026-06-11 at 1.58.15 PM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

الخصوصية في الشريعة الإسلامية

والقانون المقارن من احترام الحياة الخاصة إلى هندسة حماية الخصوصية

في عصر الدولة الرقمية

يُعد هذا الكتاب من الدراسات المبكرة التي تناولت الحق في الخصوصية بوصفه جزءًا من منظومة الكرامة الإنسانية والتوازن بين سلطة الدولة وحقوق الفرد. وقد كُتب في مرحلة تاريخية سبقت الثورة الرقمية بعقود، لكنه انطلق من رؤية عميقة تجاوزت حدود زمانها، حين نظر إلى الخصوصية باعتبارها قضية تتصل بجوهر الحرية الإنسانية لا بمجرد حماية بعض الأسرار أو الأماكن الخاصة.

وفي هذه الطبعة، يُعاد تقديم العمل في ضوء التحولات الكبرى التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة؛ حيث انتقلت التهديدات من التنصت التقليدي وحرمة المسكن والمراسلات إلى عالم البيانات الضخمة والخوارزميات والمراقبة الرقمية والاقتصاد القائم على جمع المعلومات وتحليلها.

يعالج الكتاب مفهوم الخصوصية وحدودها، والعلاقة بين الخاص والعام، ومشروعية وسائل الإثبات، ومسؤولية الدولة والمجتمع والشركات التقنية في حماية المجال الشخصي للإنسان. كما يسعى إلى بناء جسر معرفي بين التراث الفقهي الإسلامي والتطورات القانونية المعاصرة، من أجل تأسيس رؤية متوازنة تجعل من الخصوصية حقًا أصيلًا لا امتيازًا عارضًا، ومن حمايتها ضرورة لحفظ الحرية والكرامة في عصر الدولة الرقمية.

إنه كتاب في الدفاع عن الإنسان، حين تصبح المعرفة سلطة، وتصبح البيانات طريقًا جديدًا للنفوذ والهيمنة.

New Release

WhatsApp Image 2026-02-23 at 11.14.29 PM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

جدليّة الدينيّ والسياسيّ إشكاليّة الراوي والرواية

لا يسعى هذا الكتاب إلى إعادة كتابة التاريخ من منظور المنتصر البديل، ولا إلى هدم التراث باسم العقل، بل إلى تفكيك آلية إنتاج الشرعية في الفكر الإسلامي كما تشكّلت عبر تداخل النص والرواية والفقه والتاريخ والسلطة. إنه عمل منهجي يفتح سؤالاً أُغلق طويلاً: هل ما نعدّه اليوم تصوراً دينياً للحكم هو دين خالص، أم تاريخٌ استقر تحت الغلبة ثم أُلبس لباس القداسة؟

ينطلق الكتاب من نقطة دقيقة وخطِرة في آنٍ واحد: من الراوي والرواية، ومن السياق السياسي الذي وُلدت فيه النصوص. فحين يلتقي الدين – بوصفه خطاباً أخلاقياً تحررياً – بالسياسة – بوصفها مجال صراع على القوة – دون تمييز منهجي، يتحول التاريخ إلى عقيدة، وتتحول الطاعة إلى فضيلة مطلقة، ويُعاد تشكيل الوعي بما يخدم الغلبة لا المقصد.

ومن خلال إعادة تشغيل أدوات علم الحديث نفسه، وربط النص بسياقه، وردّ المتن إلى مقاصد القرآن، يقدم الكتاب قراءةً تعيد مساءلة ما اعتُبر بديهياً، وتفتح باب التفريق بين الدين والتاريخ، بين المقدس والسياسي، وبين النص ووظيفته في لحظة الصراع.

إنها محاولة للعودة إلى السؤال قبل الإجابة، وإلى الوعي قبل الحكم.

New Release

WhatsApp Image 2026-06-29 at 11.03.40 AM.jpeg

تصفّح الآن

جديد

الحضور وبنية الواقع: نحو نظرية قرآنية في الزمان والمكان والسرعة

هل الزمن حقيقة واحدة؟ وهل المكان مجرد مسرحٍ ثابتٍ للأحداث؟ وهل السرعة هي الحدُّ الأعلى للحركة، أم أن للوجود أنماطًا أخرى من الحضور تتجاوز ما اعتدناه؟

ينطلق هذا الكتاب من قراءةٍ استقرائيةٍ للنص القرآني، محاولًا إعادة بناء تصورٍ متكامل لبنية الواقع من خلال إشارات القرآن إلى الزمن والمكان والسرعة والحضور. وهو لا يسعى إلى إثبات سبقٍ علمي، ولا إلى تقديم تفسيرٍ تقليدي، بل إلى استكشاف النسق الكامن الذي يجمع هذه المفاهيم في رؤيةٍ واحدة.

ومن خلال تحليلٍ فلسفيٍ ومنهجي، يقترح الكتاب أن الواقع قد يكون أكثر تعقيدًا واتساعًا مما تصفه التصورات المألوفة، وأن النص القرآني يفتح أفقًا معرفيًا جديدًا يدعو إلى إعادة التفكير في طبيعة الزمن، وتحول المكان، وحدود الحركة، وصولًا إلى مفهوم «الحضور» بوصفه مستوى أعلى من الفعل والوجود.

إنه كتابٌ يفتح بابًا جديدًا للحوار بين القرآن والفلسفة والعلم، ويعيد طرح أحد أقدم أسئلة الإنسان بلغةٍ معاصرة ورؤيةٍ تأسيسية.

New Release

WhatsApp Image 2026-06-29 at 11.27.53 AM.jpeg
جديد

العروبة القيمية: من هوية الدم إلى أفق المعنى

نحو نظرية قرآنية في اللغة والمركز وبناء الأمة

هل العروبة انتماءٌ إلى الدم، أم انتماءٌ إلى المعنى؟ وهل يقدّم القرآن العروبة بوصفها هويةً عرقية، أم باعتبارها بنيةً قيميةً وحضاريةً تؤسس لنمطٍ خاص من الوعي؟

يطرح هذا الكتاب قراءةً جديدة لمفهوم العروبة في ضوء النص القرآني، متجاوزًا التفسيرات التقليدية التي حصرتها في العِرق أو اللغة، ليكشف عن رؤيةٍ تجعل العربية حاملةً لمنظومةٍ من القيم، والعروبة انتماءً إلى تلك المنظومة قبل أن تكون انتماءً إلى الأصل أو النسب.

ومن خلال تحليلٍ استقرائي للنصوص القرآنية، يعيد الكتاب بناء العلاقة بين مفاهيم العرب، والأعراب، والعربية، ويقترح إطارًا نظريًا جديدًا لفهم المركز والأطراف، والهوية، والاندماج الحضاري، انطلاقًا من البنية القيمية التي يؤسسها الوحي.

إنه كتابٌ يدعو إلى إعادة التفكير في أحد أكثر المفاهيم حضورًا في الوعي العربي، ويقدّم رؤيةً تأسيسية تجعل العروبة مشروعًا للمعنى، لا رابطةً للدم، وأفقًا للحضارة، لا مجرد انتماءٍ جغرافي أو لغوي.

Appearances

اهم المناصب السابقة

الجوائز

d9a8450a-a7f0-4d15-954e-2c70f061a020_edited.jpg
Screenshot from 2025-11-22 23-40-18_edited.jpg

حول عبداللطيف الهميم

عالم دين وفقيه ومفكّر إسلامي وأديب عراقي من مواليد الأنبار عام 1952.
تتلمذ منذ صغره على كبار علماء الرمادي، وتخرّج في جامعة بغداد قبل أن يكمل دراساته العليا في القاهرة، حيث حصل على الماجستير والدكتوراه، إضافة إلى دكتوراه أخرى في الاقتصاد الإسلامي من جامعة بغداد.

تولّى رئاسة ديوان الوقف السني بين عامي 2015 – 2020، وشارك في مؤتمرات دولية كان لها أثر كبير في الدفاع عن قضايا العراق ورفع الحصار عنه.
يمتاز بمنهج فكري يركّز على الدولة الوطنية ومقاصد الشريعة، مع نقد لخطابات التطرف واستعادة الخلافة.

bottom of page