top of page
الضَّرُورِيُّ فِي عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ
تسعى هذه المقدمة إلى إعادة التمييز بين الفقه بوصفه اجتهاداً بشرياً متغيراً، وبين الشريعة بوصفها أصولاً ثابتة ومقاصد عليا. وتناقش إشكالية الجمود الفقهي، وضرورة تجديد الفهم في ضوء التحولات الحضارية والعلمية المعاصرة، مؤكدة أن الإسلام لا يعرف العصمة إلا للوحي، وأن باب الاجتهاد يظل مفتوحاً ما دام الواقع متجدداً.
وتطرح المقدمة رؤية حضارية تعتبر الشريعة قوةً دافعةً للتقدم لا عائقاً أمامه، وتدعو إلى استيعاب منجزات العلوم الحديثة دون التفريط بالثوابت، وإلى بناء وعيٍ يميز بين النص الإلهي والاجتهاد التاريخي. إنها دعوة إلى نهضة فكرية تقوم على الموازنة بين الثبات والتطور، وبين الأصول والمصالح، في إطار يحفظ هوية الأمة ويجدد قدرتها على الفعل الحضاري

انقر على «تصفح الآن» لفتح الكتاب وقراءته
غلاف كتاب الضَّرُورِيُّ فِي عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ – الدكتور عبد اللطيف الهميم
bottom of page